مكي بن حموش
7820
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال « 1 » النّخعي : المعنى : والمعصية [ فاهجر ] « 2 » . - ثم قال تعالى وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [ 6 ] . قال ابن عباس : معناه : ولا تعط يا محمد عطية لتعطى أكثر منها . وهو ( معنى ) « 3 » قول أكثر [ المفسرين ] « 4 » . وهذا خصوص للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو مباح لأمته « 5 » إلا أنه « 6 » لا أجر [ لهم ] « 7 » في ذلك . وهو قوله تعالى : وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ « 8 » وقد قال الضحاك : هو « 9 » الربا ( في ) « 10 » الحلال « 11 » [ قال ] « 12 » : وهما ربوان : حرام
--> ( 1 ) أ : قال . ( 2 ) م : واهجر . وانظر : جامع البيان 29 / 147 وأخرجه عن الضحاك ، وتفسير ابن كثير 4 / 470 . ( 3 ) ساقط من أ . ولعل سقوطه أنسب . ( 4 ) م : المفسرون . وانظر : جامع البيان 29 / 148 - 149 والمعالم 7 / 174 ، وزاد المسير 8 / 402 ، وتفسير الرازي 30 / 194 ، وابن كثير 4 / 470 . ( 5 ) هو قول الضحاك في المحرر 16 / 156 وتفسير القرطبي 19 / 67 وحكاه عن مجاهد ، وهو معنى قول الزجاج في معانيه : 5 / 246 . ( 6 ) أ : إلا أنهم . ( 7 ) ساقط من م . ( 8 ) الروم : 39 . وقد تعقب ابن عطية مكيا في التمثيل بهذه الآية فقال : " وهذا معنى أجنبي من معنى هذه السورة " انظر : المحرر 16 / 156 . ( 9 ) ث : وهو . ( 10 ) ساقط من ث . ( 11 ) أ : هو الربا الحلال . ( 12 ) زيادة من أ . وهي ضرورية لأن مكيا جمع هنا بين قولين للضحاك ذكرهما الطبري .